أعلنت الهيئة المالية، وهي منتدى رائد في مجال تسوية المنازعات الخارجية (EDR) يخدم قطاع الخدمات المالية، عن نشر أمثلة جديدة لقضايا تُسلّط الضوء على عملية تسوية المنازعات في الهيئة، والقضايا المشتركة بين النزاعات التي تمت معالجتها خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. تُقدّم الأمثلة لمحةً مُفصّلةً عن كيفية التحقيق في الشكاوى وحلّها في مختلف الحالات التي تُشكّل شكاوى مشروعة من التجار.
للاطلاع على الحالات المنشورة حديثًا، يرجى النقر هنا.
توفر الأمثلة المنشورة اليوم تحليلاً مفصلاً لطلبات العملاء استنادًا إلى ظروف السوق ومعلومات التسعير من مجموعة متنوعة من المصادر المستقلة لتحديد الدقة في التسعير والجودة في تنفيذ صفقات الفوركس وعقود الفروقات والسلع.
بالإضافة إلى ذلك، تُشير القضايا المنشورة اليوم إلى كيفية قيام الهيئة المالية بالتحقيق في الشكاوى المعقدة وتحليلها، والتي يتناول جوهرها عمليات تداول متزايدة التعقيد يُجريها عملاء الوساطة، بما في ذلك استخدام استراتيجيات التحوّط وأدوات التداول الآلي. ونظرًا لتزايد التعقيد، تواصل الهيئة المالية توفير حلول للنزاعات. في المتوسط في 6.6 يومًا.
وقد أدت جهود الحل هذه إلى تعويضات تجاوزت 162,406 دولار أمريكي في أمثلة القضايا البارزة التي نُشرت اليوم، وتم منح أكثر من 783,000 دولار أمريكي للمشتكين في السنة المالية 2023.
تواصل لجنة فض المنازعات إيلاء اهتمام خاص للقضايا المتعلقة بالتداول، نظرًا لتزايد اهتمام المتداولين حول العالم بجودة تنفيذ الصفقات وتسعيرها. كما تلاحظ اللجنة التوسع المستمر في تداول العملات الرقمية والأسهم، وخاصة الأسهم الجزئية التي يقدمها الوسطاء، والتي تزداد شعبيتها بين المتداولين الأفراد.
تنشر الهيئة المالية بانتظام أمثلةً لحالاتٍ عمليةٍ لمجتمع التداول والوسطاء لمراجعتها لفهم المشكلات التي تنشأ غالبًا نتيجةً للتداول، وكيفية تعامل الهيئة مع هذه المشكلات بين الوسطاء وعملائهم. تُعدّ المعلومات المتاحة للجمهور قيّمةً في تثقيف المتداولين، بالإضافة إلى تحسين الخدمات والمنتجات التي يقدمها الوسطاء.
حول اللجنة المالية
الهيئة المالية هي جهة مستقلة لتسوية النزاعات الخارجية (EDR) للمستهلكين/التجار الذين لا يستطيعون حل نزاعاتهم مباشرةً مع مقدمي خدماتهم المالية الأعضاء في الهيئة. في البداية، سعت الهيئة إلى توفير نهج جديد للمتداولين والوسطاء على حد سواء لحل أي مشاكل قد تنشأ أثناء تداول الأسواق الإلكترونية، مثل تداول العملات الأجنبية، ثم توسعت لتشمل عقود الفروقات والمشتقات ذات الصلة، بالإضافة إلى اعتماد منصات التكنولوجيا المستخدمة في التداول.

